تحرقون المدن فينا واحدة تلو الأخرى
تللوون شرايين أهدابنا بعييدا
تعلقون أجسادنا على عتبات ترابنا
على هوائنا المتعب
تقبضون
على مطرنا العطش لجباهنا
تمشون
بنار شمسنا
لا تكتفون
لا تكتفون
ولا تكفّون
هلاّ أخذتم أقدامكم
و رحلتم
هلاّ حملتم تجاعيد قلوبكم
و رحلتم
هلاّ أخذتم انهيارات أنفاسكم
و رحلتم؟
هلا رحلتم
