19.5.08

جئتك أخفي جراحي وراء ثيابي



تحرقون المدن فينا واحدة تلو الأخرى

تللوون شرايين أهدابنا بعييدا

تعلقون أجسادنا على عتبات ترابنا

على هوائنا المتعب

تقبضون

على مطرنا العطش لجباهنا
تمشون
بنار شمسنا
لا تكتفون
ولا تكفّون

هلاّ أخذتم أقدامكم

و رحلتم

هلاّ حملتم تجاعيد قلوبكم

و رحلتم

هلاّ أخذتم انهيارات أنفاسكم

و رحلتم؟

هلا رحلتم






16.5.08

بَدكمش ترجعو؟

(كبرنا. كم كبرنا، والطريق الي السماء طويلةٌ)

12.5.08

تدوينة




اشتقتها
.
اشتقت ضمة يدها المجعدة. أرتني في دقيقتين أنني افتقد عنصر "التيته" في أيامي.
أفكر فيها ممتلئة الفخر و البهجة بإيمانها بنصر الله، هي المسيحية.
تحركت أصابعي اليوم كيفما اتفق . لم أدري سوا بصوتها على الناحية الأخرى .
"ما تخافي يا بنتي علي. الله مع الحق"
."وددت أن أقول " لا. الحق على الله

......................
القدس:

وصلتني رسالة يوم عيدي . : لقد حلمت بك تمشين في القدس.
ابتهجت بها كمن تلقى هدية، من مَن يجلس في الأعلى نفسه.
ساقتني يداي لأن لأقرأ تفسير من يرى القدس.
واختنقت عيني .
يبدو أن القدس حتى في المنام ليست سوا شقاء بشقاء.

.............................
بيني وبيني:

على نصر الله أن يبرر ما فعل وما سيفعل وما قد يفعل
وعليه أن يوضح ماذا فعل وماذا سيفعل وماذا قد يفعل
وعليه أن لا ينكر ما فعل وماذا سيفعل وماذا قد يفعل

لم أفكر دائما أن من يختار مواجهة اسرائيل مغفور له ما تقدم من فعله وما تأخر؟
--------------------

باختصار:

إلى من قرر إزالة سقف سوق مدحت باشا واستبداله بسقف داره:
كس أمك برجلي.

دمشق هي النهر + السقف + الجبل
الآن ليس هناك من شيء يربطني بدمشق سوا الشيخ القابع يطالعنا من فوق. شو رأيك تشيلو؟
------------------

فشل

:
مللت تحريك النوافذ الالكترونية صعودا ونزولا.
مللت تحريك الستائر صعودا ونزولا
مللت التنفس صعودا ونزولا
مللت السفر صعودا ونزولا
مللت منظر عقارب الساعة صعودا ونزولا
مللت مزاجي المتقلب صعودا ونزولا
مللت ضحكات الناس صعودا ونزولا.

لقد خرجت من عقر رحم أمي نزولا
متى يأتي هذا الصعودا؟

--------------------
كزبة:


تهالك المطر من السماء على جبينه ،
لتتهالك الكلمات في ثغرها
" أهناك من شيء؟"
"لا" قررت .
"ليس على شيء أن يكون هناك. يكفي أنك والمطر هنا"

-------------
تصويرا للحال
-------------

أنا
لا أميز شيئا
ولكني أدون
وأفشل

11.5.08

؟؟!!!

استغراب استغربتلوا:
«كيف يعقل أن لا يتوقف بث تلفزيون المنار ولا دقيقة خلال 33 يوماً في الحرب الإسرائيلية، ونحن تداعينا في أقل من 48 ساعة»

10.5.08

طقوس


ليوم واحد
كنت قد داومت على التحدث لمن يجلس في السماء
أني انتظر منه أن يقدم
لي شيء اليوم
أي شي يخرجني من حالة الموت
التي في داخلي تستعر
--
. أداوم على التفكير والاحتراق به
كمن يداوم على شرب فنجان القهوة الصباحي .
و يستلذ
وأخاف أن يحتلني هذا الألم
ويعدو بي بعيدا عن كل شيء
----------------
لا شيء يدوم من حولنا
لا شيء يبقى . هذا ما أعلمه.
هذا ما علمونا أياه .
لم على هذا الألم أن يدوم إذا؟
---------
تحترق المدن فينا
واحدة تلو الأخرى
تهطل سماواتها علينا
بدون طيور
ويخترق كل هذا الرصاص
في رحم الأرض
وفي جدران الأزقة
لتنزف
بجنون
ونحن ننشد الطقوس