7.11.09

تقطيع وقت

video

أمنّلي بيت مطرح مانك ساكن

مش همّ يكون طابق منو آمن

مشتاقة شوفك

لكن لكن

لكن

أخت الحياة برجلي

و من باب الحقد الطبقي البشري ، اخت كل حدا زابطة معه على هالكوكب

I am 30 and have made nothing

not a career

not an educated brain

not a true friend

not a family

not a roof to live under

not a sky to gaze at

not a child

not a fixed method to follow

not a husband

not even a fucker!

n-o-t-h-i-n-g

in short I am a loser, always been but the problem is i'm not getting used to this fact.

I'm just wasting time and time is wasting me.

شي بهوي

4.11.09

It IS over

خرى على كلشي بهالكوكب
تماما خرى على كلشي
وخرى على كل واحد مبسوط بهالدقيقة
من اجل كل واحد مو مبسوط بهالدقيقة ذاتها
بدي افهم ليش ما عم يساعدني
يعني هيك بدك ضلك عيش
أي بتأمر
هيك رح نضل نعيش
لرجلي
شكرا عالموجود
وقال بقلولي بيحبك و مخبيلك شغلة كبيرة
وانا متل الهلة بهز براسي موافقة شاكرة حامدة
كل مرة بيطلع مخبلي خازوء كبير
ولاحدا يدخي يعملي درس يالانسانية و لا درس بالاخلاق الاسلامية
لأني رح كس عليكم

i'm done
i'm over
i better go back to what was drawn to me to be right from the beginning
good things never happened to me and i was all the time thinking that they must happen.
I was born to see good things getting closer and closer to my hand and He pulls them away from me

GROW UP STPUIDS
IT IS OVER

As I promised them to blog about it
there it was, now more syrians know about it.

Dear Rahaf,

Good afternoon. I hope that you are doing well. Thank you again for applying for the program and following up with all your documents.

We had many excellent candidates, like yourself. Unfortunately, we were unable to forward all the candidates to Washington. I regret to inform you that we were unable to forward your application.

If you are really interested in the program, we encourage you to apply again next year. Also, our web site lists other grant opportunities which you may wish to pursue

We wish you all the best in your career.

2al u may wish
fekri i spent the last 15 years wishing for things and u still want me to wish
eh i will wish
wish u all the same

20.10.09

عن اللقمة و النصيب


there are notions in our life which we were raised to believe in and use it as excuses for –maybe- strange things which dramatically change the path of our lives
El naseeb is one of the notions which has always confused me.


Especially in the last ten years,coz in every year or so, certain things would dig its way to me, important maybe at its time, but just when I move my palm to grab it, someone else would appear from no where in the picture and take it in a blink of an eye, and I would stand still for a while not following what exactly is happening , and people around would say to push me forward مو
نصيبك

I admit that the word has made me feel ease and I’d repeat it after them," mo nassibi "and go on living with a broken smile on my face, but lately one of the most shots I might ever manage to get to improve my life and go back home , has just twisted its way away from me coz of a stupid fatal mistake of an employee, and everyone is repeating the same thing" don't you even think about it..mo nassibik مو لئمتك"


today I sat and gazed in the ceiling for an hour and all the old stories rushed in front of my eyes, and the notion sounded quite unbelievably confusing.
I simply don’t understand, is it alnaseeb working with clean hearts with ppl and some kind of a sudden movement from another human being who was coincidently passing by , but for no reason stopped to rewrite things in one second, is this what they mean by naseeb? !


The funny thing that after this long hour of gazing in this word , the Indian driver who barely knows Arabic, uttered this word out of no where in my face today, when he came to pick me up , he mumbled saying that he was quite busy that he had to cancel all the pre - calls he had for today,: " but suddenly "FOR YOUR NASEEB ", I had this ten minutes free to come and pick you up!!".
I gazed back saying "huh?"

24.9.09

عن التصنيف السادس: التدوين الطائش



من مبدأ" تغدى فيه قبل ما يتعشى فيك" وعملا بالقول "إن لم تكن ذئبا افتراضيا أكلتك الكلاب الافتراضية" ومساهمة مني بأكمال ما نقص من تعريف ماهية التدوين الذي أرسى شي من قواعده المدوّن "مداد: قلم في الجيب "في أكثر من تدوينه أخرهاعن هراء تنميط التدوين ، ألا أنه نظرا لخلفيته المثقفة و الحضارية في آن ، نسي أن يورد أن هناك نوع سادس للمدونيين ، يدعى المدونيين الطائشين، التي لا تمل ولا تكل عن التحرش و السباب العلني لأي هدف كان. هدف التسلية المشروعة او هدف التشهير بأحد و لا أدري حقا هل بما أنهم قد افتتحوا مدونة أو أكثرو حركوا ايديهم للكتابة فيها فعلي أذا أن ادعوهم بال"مدونيين"، نفس السؤال الذي اتسائله فيما يتعلق بالكائنات التي تحمل قدمين في الأسفل و جمجمة في الأعلى و تعثوا خراءا في الأرض فهل علي أن اسميها بشرا؟؟ حقا لا ادري ولن أدري.
لمحة عن مؤسس التصنيف السادس
هذا "المدون" يمثل التدوين الطائش بامتياز. بدأ نشاطه التدويني على رأس أحد المدونيين السوريين منذ سنتين- تصوروا منذ سنتين ولهذه اللحظة لم يمل ..تصورتوا؟-القصة انه اعتنق تصنيف القحبنة انترنتيا بكل الوسائل المتاحة، فقام بفتح مدونات واحدة نسخة عن صاحب المدونة وواحدة بصفته دكتورة تونسية واخيرا بصفته راهبة مصرية.

القصة انه منذ سنتين يشتد نشاطه و يخبو و يعود يشتد نشاطه و يخبو ، يترك تعليقات في كل مدونة يجدها بطريقه تحت اسم هذا المدون او تحت اسم الهادية الى طريق المسيح او تحت اسم الطبيبة النفسية. مما دفع بهذا المدون ليركض وراء هذا المدون الطائش من مدونة لأخرى ليعتذر عما نشر باسمه و ينكره.
القصة انه ما فتأ ومل عن التدوين في مدوناته أو ترك تعليقات في مدونتي يعلمني فيها اني مريضة و معتوهة أخلاقيا وبحاجة ماسة للعلاج أو السباب على امي و ابي و على يلي جابو امي و ابي– مرةباسم الدين الذي نسيت كراماته و مرة باسم الشارع الذي "اعمل فيه كزانية"و مرة باسم الوطن الذي خرجت عن ظله و الفقر المدقع الذي كنت اعيشه..
القصة اني اعتقد ان نوع كومة التعليقات التي تركها امس – ويلي تماما متل رجلي- انه سيقوم بتحويل "طيشه التدويني" خارج نطاق مدونتي ليبدأ بطيشه من جديد في كل مدونة يجدها في طريقه ولكن باسمي عوضا عن اسم المدون السابق.
ونظرا لأني سأركب طائرة غدا ، وقد تصل هذه الطائرة وقد لا تصل، وقد انقطع عن الفضاء الانترنتي وقد لا انقطع لا اعلم ، هذا تنبيه للمجتمع التدويني، فيما إذا استلمتم تعليقات يخدش حياءكم باسم هذه المدونة او باسم "نيفين جرجس أو باسم الدكتورة سوزان مراد أو تحت أي أخترع جديد فاتمنى عليكم أن تقولوا لهم عن لساني: رجل أمنيّة فيكم.
دونت هذه الكلمتين وانا على علم تام انه من الخطأ أفراد تدوينة لهذا الكائن الانترنتي، لأن العقل يقول، فاقد الشي لا يعطيه، واخونا المدون فاقد عقله فمن أين سيعطيه.ولو أنه اكتفى بمدونتي ليسرح و يمرح بها، كان الموضوع متل رجلي، ولكن نظرا لأنه قد يبدأ غدا الجمعة،بما أنه يوم عطلة ، وليس هناك من شي يفعله المغتربين في دول الخليج أيام العطل سوا مجالسة شبابيك النت، قد يبدا غدا بالسرمحة باسمي ، فوجب التنبيه.
كما انه للامانة التدوينية كان علي أن ألقي الضوء على التصنيف السادس للمدونيين الذي يتجاهله كل من يقوم بالقاء الضوء على التدوين.أليسه؟
اقول قولي هذا و استغفررب التدوين لي ولكم و له.


و أدعو لك بالتفنيش العاجل مشحوطا من الإمارات للخدمة بالجيش السوري عما قريب ، أمين يا رب العالمين .

أورد لمحة بسيطةعن التعليقات التي تم حذفها خلال اليومين السابقين والتي قد تبدأون باستلامها باسم هذه المدونة من الأسبوع القادم.مع العلم انه ما حُذف خلال هذه السنتين كان أعظم. ولكن لا اعلم لم يعتقد أنه كلما زادت درجة "القحبنة" في استخدام المفردات فسيؤدي هذا بأي شكل لامتعاضي. على العكس اخي المدون الطائش، لقد اضكنيغباء تعليقاتك و ابهرني اتقانك للهجات التونسية وا لمصرية والسورية والأردنية في أن واحد. أشد على يدك وادعوك للاستمرار حتى لا يفقد هذا التصنيف أحد اهم أعمدته .:)وها أنا ذا ، كلي أنا أمنية ، ادوّن عنك .وأدعوك للانضمام لكوكب سوريا او مجتمع المدوّن السوري. علّك تنال مبتغاك.بانتظار جديدك :)


السيده المحترمه صاحبة هذه المدونه الكريمه


نرجوا منكي التعاون معنا في حث المدعو **** بزيارتنا في مركزنا الطبي المتنقل لإجراء الفحص المجاني له وتحليل مشاكله النفسيه بشكل اكثر دقه لوصف العلاج الناجح لامثاله , وهذا من خطتنا ورغبتنا بمد يد العون والرحمه لكل من هم يعانون ن مشاكل نفسيه وعقليه واضطرابات , حتى نصل الى مجتمع عربي سليم , وهذه البادره اختها السيده الفاضله الدكتوره الموقره سوزان مراد ولمعرفتنا بحساسية الموضوع للمدعو *** فنحن نتفضل عليكي وعليه بالفحص المجاني و ان تشجعيه على دخول مدونتنا للتواصل وتحديد المواعيد او عبر بريد المكتب الطبي وشكرا لكي يا استاذه امنيه وشفاكم الرب ونجانا مما بكم


مع تحيات مكتب الدكتوره الموقره المبجله سوزان مراد




سلام الرب والابن والسيده العزرا عليكي

تفزلي لمدونتي حتى تستمتعي بترانيم ستنا العزرا مريم سلطانة القلوب

ادعوكي الى نور الميسح
اسيبك في حماية العزرا مريم ورعايته االصلبان تحميكي يا اختشي
القسيسه نيفين جرجس

تحياتي امنيه خانوم لقت فزتي في مدونتي لكن شو بدنا نعمل


مافي جوائز بتليق بمقامك يا شرموطه الا **** صناعي


؟مدونتي في خدمتك يا داشره يا صايعه نسيتي عيشة المكاري والشنططه بسوريا ؟يا شاااااام المجدكس ام الشام ووسخ الشام تخلف وقرف وزباله نسيتي ايام الفقر والوسخ بسوريا ؟


نسيتي لما كنتي بتنامي بلاعشا ؟وهلء بتتزغنبي كل يلي بالتلاجه وكمان ما بيكفيكي ؟الله لا يشبعك انتي


بدك واحد ********* ليل نهار يا اخت الخرااختفووو عليكي واطيه وشرشوحه


ما اجا على بالك ********هداك يلي كان عم يحلب ********؟


تضربي شو مقرفه وبشعهما تنسي خدي الجائزه بلكي صرتي آدميه


تحياتي


سلام الرب يسوع المسيح المقدس


لمازا يا ابنة الرب هزه السخريه من دعوتي لك؟انا لا اريد منك شيء
انتي عقلك جواه كلام الشيتان

انا عيزالك النورانتي نسانه طيبه ونضيفه ليه بتوسخي نفسك ولمازا تسخرين من مصر ؟

ليه انتي مش عارفه بلدك فيها ايه وانتي قلتيها بنفسك
قرف وتخلف وفقر ومسلميين بينشروم الرزيله في الشوارع

في المسيح الحي لا يوجد كل هذه النجاسه الي عندكم
تعالى الى كلمة الرب

تعالي الى قدس الاقداس الصليب يحميكي يا اختي
الرهبان والراهيبات يصلوون لكي سلام الرب لكي سلام يسوع
سلام


المحبه الاخت نيفين جرجس

15.9.09

Damascus is not doing well.

I think I have been away enough from the city that I can't cope with the rapid change that is occuring.
Two days ago, while walking in a quite quarter, I had a naked guy masturbating behind the trees . when seeing me he started on whispering: "come on here , join me" with his tongue going out and in .. I was paralyzed for two seconds not out of fear but out of bewilderment soon changed to mass feeling of disgust. I couldn't believe my eyes. I woke up myself, and started calling him all the names I knew , the guy got freaked out. He quickly put on his clothes and flew away. The guy couldn’t be more than 23.
It took me two days to erase his voice out of my memory, and the idea that captured me, " what if there was a little girl playing down her building at that moment?"


Now this article, documented with photos, has brought it all back again
دمشق ليست على ما يرام
الطفل يصرخ بنا: "أوقفوا الكاميرات"! والحياة فوق في السوق وفي المدينة تسير على أكمل وجه.بينما يستأنف صراخه برجلِ يلتحف أطباق الكرتون "هيا ارتدِ ثيابك بسرعة"! ويقفز الرجل عارياً من مكانه أمام ناظرينا ليرتدي قميصه وبنطاله وهو يخاطبني: " كنا نرتاح قليلاً " ليعود صراخ الطفل بوجه الرجل عارياً من كل شيء " يوم فضيحتنا "!

how could this happen in a busy district like this??!what is happening in the city?