18.6.07

على هامش الانتصار


على هامش انتصار حماس في غزة ، وفرض سيطرتها على القطاع . أحني رأسي لهم، هم تحت القصف، هم تحت الاحتلال ، هم في


المنفى، هم كيفما كانوا، هم أينما كانوا، كلهم أيمان أن فلسطين عائدة لا محالة، فلسطين حرة لا محالة ، فلسطين لهم لا محالة.

و على الهامش:


واحد افتراضي: هذا عصر يزهر فيه الإسمنت المسلح والعاري وردا على صدر غزة, أرض اللاجئين, هذا عصر تمدد فيه غزة قدميها لأول مرة تحت الشمس, وهذا العصر يطلع من صباح غزة

غزة هي إصلاح خطيئة الثوريين التاريخية في سانتياغو دي تشيلي, وصرخة أحمد فؤاد نجم التي تقول

سلفادور الطيب مات
ودّر نفسه بطيبة غريبة
لما اتلخفن في العلامات

ليست صالحة للاستهلاك في غزة: لأن أهل غزة لم "يودروا" أنفسهم بذات الطيبة, هم أولاد بلد و"بيفهموها" وصنعوا خلاصهم بأيديهم

يظل الموت غزّيا, لأن غزة تتقن التشبث بالحياة الحقيقية: حياة بكرامة, ولو على حساب رغيف الخبز

ويظل الفقر غزيا, لأن غزة أجمل الأيتام, ولأن غزة لا ترغب باستبدال المستقبل البعيد (لكنه الآتي) ببطاقة ممغنطة

أحمر : لأن الوحدة الوطنية مؤامرة أخطر على القضية من القرار الوطني المستقل
لأن الجناح الفتحاوي المعتمد على التمويل الخارجي السرّي تغلّب على الجناح الفتحاوي المعتمد على التمويل الخارجي المكشوف، وبالتالي مش فارقة مع ربه وحدة وطنية ولا حتى وحدة شرموطة عميلة، لإنو مصمم يضل هو بالذات راكب
لأن فتح، وفتح الإسلام، وروحي فتّوح، وجارنا أبو فتحي هو ومرته كلهم جزء من مشروع واحد أعد بدقة في الاستخبارات المركزية، عشان يبعص كيفي أنا شخصيا بالذات
لإنو لما يتحارب الدراويش مع القوادين، طبيعي نكون مع الدراويش
لإنو لا سلام مع الصهاينة، وبالتالي لا سلام مع العملاء
لإنو حرام تموت كل هالعالم ويظل دحلان عايش، وعايش في غزة كمان
عشان هيك، وعشان أكتر من هيك، عقبال رام الله، و...حيث ثقفتموهم!

مواويل: أقول : يا أبناء الشرموطة, نحن لسنا أفضل من البشر، لسنا الوحيدين الذين نحتكر الاضطهاد في هذا العالم، لسنا الوحيدين الذين نعاني، ولسنا آخر من يقاتل ضد الظلم ولا أولهم، نحن مجرد شعب، جماعة من البشر تحوي الشريف والمنيك، بل أكاد أجزم أن منايكنا أكثر من شرفائنا, فلم كل هذا التباكي على " صورة الفلسطيني " ... أحّا ؟!

إن لهذه الحرب رغم رفضي الدائم لها ميزتان، أنّها تعري صورة الفلسطيني وتظهره كبشري لا كملاك، وأنها تهشم صورة الفتحاوي المسيطر دائما, فبوركت الحروب التي تكسر الصور،

بوركت الحروب التي تهشم هالات القداسة المصطنعة وتُبقي على الإنسان كإنسان



وعلى الهامش أنشر هذا



وهذا
we are supposed to talk to our faithful policeman, Mr Abbas, the "moderate" (as the BBC, CNN and Fox News refer to him) Palestinian leader, a man who wrote a 600-page book about Oslo without once mentioning the word "occupation", who always referred to Israeli "redeployment" rather than "withdrawal", a "leader" we can trust because he wears a tie and goes to the White House and says all the right things. The Palestinians didn't vote for Hamas because they wanted an Islamic republic - which is how Hamas's bloody victory will be represented - but because they were tired of the corruption of Mr Abbas's Fatah and the rotten nature of the "Palestinian Authority

2.6.07

وبعـــد ؟

شغلة اسبوع وراجعة عالشام , هي أول مرة بحس كل شي شوق لهالبلد مات. مالي نفس أرجع ولا لي نفس شوف حدا و مالي مشتاقة لحدا.
وقت بتعيش برا , رغم أنو أرضك وسماها بتسافر معك , بس بتحس أنو كل شي حوليك بلغربة بجتمع عليك لتكرهها , بجتمع لتنساها , بضلك بتقاوم وبتقاوم بس فجأة بتستلم , وبتحكي ما عاد بدي أرجعلك ، ماعاد بدي شوفك. ماعاد بدي شمك ولا أشرب ميتك.

نفسي ضل بهالغرفة سكر الباب , لا شوف حدا ولا حدا يشوفني .

وقت بتطلع عبلد تاني متل الكويت , لما كنت بسوريا كنت بعرف انو أهل الخليج عايشين مرفهين . بس شوفة العين غير . بالاول بتستغرب أنو شو هاد ، شو هالدلال يلي عايشين فيه ، شو هالتفاهة يلي عايشين فيها ، من كتر الرفاهية يلي عايشين فيها ئلبت عليهون ، بس بعدين بتبلش تحقد أنو اشمعني هالجدبان عايشين وأهل بلدك لآ؟
اشمعني هالبلد نضيفة وأنيقة و سوريا لأ؟ اشمعنى واشمعنى .. لك كس اختنا شو نائصنا .

الأسبوع الماضي لأول مرة من تلات سنوات بعرف أنو ماشالله في عنا سفارة سورية .. ومتزكرة هالسفارة أنو في جالية سورية في الكويت .. قال شو .. بعتولنا باصات عسكنا لحتى نروح نشارك في الاستفتاء .. أي مو كس أختكون برجلي ، ما بتتزكرو انو في مواطنيين عندكون غير وقت الاستفتاءات.


هل توجهت لأشارك بالاستفتاء ..ببساطة لأ رغم أيماني الكامل أن المشاركة بأي انتخابات هي فريضة على كل مواطن و مواطنة إلا أني بكل بساطة لم استطع أن أحسم أمري بين (نعم ) أو (لأ) .

فأنا " لقد مللت الكلام والمتكلمين
لقد تعبت روحي من الكلام والمتكلمين
لقد ضاعت فكرتي بين الكلام والمتكلمين
"

اعتقد أني من " طائفة الأجراس التي تدعو الناس إلى الهياكل ولكنها لا تدخلها"

أن ترضى بقليل أرض غريبة عن روحك من أن تطالب بكل ما هو حقك الشرعي في أرضك ، أهو جُبن أم دناءة بالنفس؟
والمطالبة بالحقوق تعني إراقة الدماء . ومازالت الدماء تراق على هذه الأرض منذ وجودها . استغرب أنها ما زالت محافظة على جودة لونها !! وماذا بعد ؟

عذرا يا أرضي وماذا بعد ؟