
على هامش انتصار حماس في غزة ، وفرض سيطرتها على القطاع . أحني رأسي لهم، هم تحت القصف، هم تحت الاحتلال ، هم في
المنفى، هم كيفما كانوا، هم أينما كانوا، كلهم أيمان أن فلسطين عائدة لا محالة، فلسطين حرة لا محالة ، فلسطين لهم لا محالة.
و على الهامش:
واحد افتراضي: هذا عصر يزهر فيه الإسمنت المسلح والعاري وردا على صدر غزة, أرض اللاجئين, هذا عصر تمدد فيه غزة قدميها لأول مرة تحت الشمس, وهذا العصر يطلع من صباح غزة
غزة هي إصلاح خطيئة الثوريين التاريخية في سانتياغو دي تشيلي, وصرخة أحمد فؤاد نجم التي تقول
سلفادور الطيب مات
ودّر نفسه بطيبة غريبة
لما اتلخفن في العلامات
ليست صالحة للاستهلاك في غزة: لأن أهل غزة لم "يودروا" أنفسهم بذات الطيبة, هم أولاد بلد و"بيفهموها" وصنعوا خلاصهم بأيديهم
يظل الموت غزّيا, لأن غزة تتقن التشبث بالحياة الحقيقية: حياة بكرامة, ولو على حساب رغيف الخبز
ويظل الفقر غزيا, لأن غزة أجمل الأيتام, ولأن غزة لا ترغب باستبدال المستقبل البعيد (لكنه الآتي) ببطاقة ممغنطة
أحمر : لأن الوحدة الوطنية مؤامرة أخطر على القضية من القرار الوطني المستقل
لأن الجناح الفتحاوي المعتمد على التمويل الخارجي السرّي تغلّب على الجناح الفتحاوي المعتمد على التمويل الخارجي المكشوف، وبالتالي مش فارقة مع ربه وحدة وطنية ولا حتى وحدة شرموطة عميلة، لإنو مصمم يضل هو بالذات راكب
لأن فتح، وفتح الإسلام، وروحي فتّوح، وجارنا أبو فتحي هو ومرته كلهم جزء من مشروع واحد أعد بدقة في الاستخبارات المركزية، عشان يبعص كيفي أنا شخصيا بالذات
لإنو لما يتحارب الدراويش مع القوادين، طبيعي نكون مع الدراويش
لإنو لا سلام مع الصهاينة، وبالتالي لا سلام مع العملاء
لإنو حرام تموت كل هالعالم ويظل دحلان عايش، وعايش في غزة كمان
عشان هيك، وعشان أكتر من هيك، عقبال رام الله، و...حيث ثقفتموهم!
مواويل: أقول : يا أبناء الشرموطة, نحن لسنا أفضل من البشر، لسنا الوحيدين الذين نحتكر الاضطهاد في هذا العالم، لسنا الوحيدين الذين نعاني، ولسنا آخر من يقاتل ضد الظلم ولا أولهم، نحن مجرد شعب، جماعة من البشر تحوي الشريف والمنيك، بل أكاد أجزم أن منايكنا أكثر من شرفائنا, فلم كل هذا التباكي على " صورة الفلسطيني " ... أحّا ؟!
إن لهذه الحرب رغم رفضي الدائم لها ميزتان، أنّها تعري صورة الفلسطيني وتظهره كبشري لا كملاك، وأنها تهشم صورة الفتحاوي المسيطر دائما, فبوركت الحروب التي تكسر الصور،
بوركت الحروب التي تهشم هالات القداسة المصطنعة وتُبقي على الإنسان كإنسان
وعلى الهامش أنشر هذا
وهذا
we are supposed to talk to our faithful policeman, Mr Abbas, the "moderate" (as the BBC, CNN and Fox News refer to him) Palestinian leader, a man who wrote a 600-page book about Oslo without once mentioning the word "occupation", who always referred to Israeli "redeployment" rather than "withdrawal", a "leader" we can trust because he wears a tie and goes to the White House and says all the right things. The Palestinians didn't vote for Hamas because they wanted an Islamic republic - which is how Hamas's bloody victory will be represented - but because they were tired of the corruption of Mr Abbas's Fatah and the rotten nature of the "Palestinian Authority