12.6.09

عتّــه من الماضي


نظرة الخجل التي تحتل عينيه عندما ينظر أليّ
تهدر قلبي على الأرض
وتتكسر معنى الرجولة أمامي
أصبحت أعلم مسبقا انه كلما استخدم اسمي ليناديني
فهو سيعاود بالطلب
عندما يجلس معنا يخترع أي مواضيع ليدرج نصيحة او شيء
ليشعرنا انه ليس على الرف بعد
و أن استمرارنا بالتنفس مرتبط به بشكل او بآخر
هكذا ينتهون..عندما يبدأون بالخجل


.............

كتلة انتظار
كتلة فراغ
كتلة صمت
كتلة نفاق
الآن وفي هذه اللحظة ليس هناك من شيء أومن به .
الآن وفي هذه اللحظة ليس هناك من أريده .
الآن و في هذه اللحظة جائعة للموت
جائعة لقدومه ، تشتتني وحدة الأيام القادمة ، تهلكني كمية الدموع التي مازالت عالقة بين رمشي وجفني.
أخاف من شبح الوجه المجعد والعيون الباردة الذي سيلبسني بعد سنين قليلة.
أخاف أن يحتلني هذا الألم ويعدو بي بعيدا عن كل شي
أكره كل ما أنا عليه. أكره كل ما وصلت أليه . أكره ما كنت عليه.
أمقته .
أكره كل من خلق فيني أشخاص لست بأنا ، كل شخص فشلت أكونه فمات داخلي وبقيت ملامحه.
اصبحت ملامح من أرواح . تطفو على جسدي ، على وجهي دون أن تختفي.
لا استطيع أن أنسى تلك الفتاة المكبة على القصص تقرأ وتقرأ دون توقف.
لا استطيع أن أنسى تلك الفتاة التي انكبت على سجادة الصلاة تصلي وتصلي وتبتعد عن الخطايا.
لا استطيع أن أنسى تلك الأنثى التي تتعلق عيناها بأسراب الطيور لتحوم و تحوم وتحوم معهم في فسحة السماء.
أين هن .. مني ؟أصبحت الآن روح بدون قصص بدون سجادة صلاة بدون أسراب الطيور و بدونه.
أصبحت شيء لا أصدقه.
لا أصدق كمية الموت التي اشتهيها كل صباح. لا أصدق كمية النحيب الذي اقترفه دون توقف. لا أصدق الفشل الذي أعيشه.
لا أصدق بلادة الروح التي تسكنني.
هويوم ولادتي و اعلم أنه سيمر كما كل يوم ، لا شيء مختلف، لا شي سيختلف .
هي الساعات ستمر ثقيلة على رأسي و ستطل دمعتين أو ثلاث كل فينة و أخرى من عيني لتحادثني قليلا و تذهب لتجف بعيدا
لا شيء يدوم من حولنا.
لا شيء يبقى . هذا ما أعلمه. هذا ما علمونا أياه .
لم على هذا الألم أن يدوم إذا؟


هو يومي ، أتصدق أني أنتظرت منك أن تُخلق مرة أخرى.
وأعلم أنك وهم لست بموجود*

.................

*هذا العتّه كُتب في العاشر من الخامس من السنة الماضية...
أسوا مافي تدوين نفسي أني كلما مرت الأيام و عدت لقراءة ذاتي ، أراني كما أنا لم أتغير..كما الصورة أعلاه ، عملية نسخ و لصق على هذا الجسد عام بعد عام

من جهة أخرى لقد مللت التدوين
من جهة ثالثة : فطنت لشيء مضحك اليوم: أنا قاطعة كرت لله!0


10 ردّة فعل:

انسان يبكي said...

كس أخت الحياة برجلي

أُمنيّة said...

تماما
ومنعا لأي سرقة فكرية ، رح احكيلهم يحطوها عشاهدة قبري بس أنقبر.
مع اني محتارة
أكتب : كس اخت الوجود برجلي ولا كس اخت الحياة برجلي؟
برأيك انو أدق؟

gabriel said...

الجزء الأول : عادي ملحوش بالرف وعم يلعبط .. بيصعب على الذكر المسيطر بحالته الطبيعية مواجهة الشخصية القوية عند البنت ..فعادي اتركيه ملحوش

المقطع التاني:
زعجتني كتير كتير هلجملة :"أصدق الفشل الذي أعيشه"
بصراحة آخر شي كنت متوقع اقراه على هي الصفحة هوي شي من هلنمط
تعودنا عليكي غاضبة وثائرة وقوية الشخصية وصدامية ومواجهة .. بس ضعيفة !! اعذريني بس ما عم اقدر اتقبل الصورةاللي رسمتها هلجملة قدامي .

المقطع الأخير : "من جهة أخرى لقد مللت التدوين"
غيري ستايل مدونتك دائما بتنجح معي هلطريقة وبرجع بكتب من أول وجديد
وبخصوص الارشيف فموغلط أبدا يكون الانسان صاحب رؤية مقتنع فيها وما عم يغيرها من فترة للتانية .. احسن من بقية المدونين .. من فترة واحد عم يرد على تعليق انا كاتبه صار يدافع عن العلمانية والعلمنة ويقلي انه هوي كمان علماني للعضم
وقت رجعت لأرشيفه وشفت انه مخصص جزء كامل لمهاجمة العلمانية ما بتصدقي شد نزل من عيني ..

بعتذر عن الاطالة

مجنون said...

أسوا مافي تدوين نفسي أني كلما مرت الأيام و عدت لقراءة ذاتي ، أراني كما أنا لم أتغير

بيقول درويش : من يكتب حكايته ، يرث أرض الكلام ، ويملك المعنى تماماً

مجنون said...

بالمناسبة
خطر ببالي وانا عم بقرأ التدوينة أنو هي من التدوينات النادرة اللي مو سابة فيها الحياة او ما فيها مفردة هيك ولا هيك ، بس لما قريت التعليقات مشي الحال هههه

تحية ، هي مزحة ما تزعلي .

Kano said...

أسوا مافي تدوين نفسي أني كلما مرت الأيام و عدت لقراءة ذاتي ، أراني كما أنا لم أتغير..كما

I love this line

أُمنيّة said...

غابرييل
مين حكالك اني ناجحة ولا قوية ولا عندي شخصية؟
مدري ليش ماحدا بيسدئ اني بلا مخ. نصيحة لوجهه تعالى..العالم الافتراضي لا يمت بصلة للواقع.

عكلن خيو انتو ليش ساكتين عمشروع الأحوال الجوية الجديد؟ ما تروحوا لكبيركم و تحكولو يتدخل؟

هاني: شبها هي المفردة يلي هيك ولا هيك؟ يعني من شو بتشكي؟ اليسهم واردين في قاموس "العروس" للغة العربية؟
و بعدين مدري ليش ما بحس بحالي عم سب،فقط أعبر عم رأيي مستخدمة المفردة الصحيحة..مش فاهمة ازا اللغة العربية غنية و فيها مفردات تخدم الغرض ، فلشو ائعد الف وادور عالمفردة؟ ليش ما استخدمها هي بالذات؟
ع فكرة انت لست الأول بهذا النقد..حتى في عالم ما بسدئوا اني "غيرل" بلا صغرة.
بحكوا اني شب و بتخوت.
وما زعلت .. مابئى غير استهلك عصبونات زعلي على تعليق بمدونة :)))

كانو: تانكيو..مرورك ع راسي..

مجنون said...

يا ستي ما كنت عم بنتقد ، just kidding
(:

Anonymous said...

عندما تصلين الكرت المقطوع ستكون الحلول سلسة

ع فكرة صعب جدا ان ييتعامل الانسان مع شحص من نمطك

اروع ما في مدونتك هو الثقة الموجودة في الكلام

لا أأمن انك ضعيفة على الأطلاق

ولكن أأمن انك تحتاجين الي شيء يملأ شيء ما يستحق وجوده هناك

لا اطيل

الكاتب:اكره اسمي

3bdulsalam said...

اقتباس:

(مدري ليش ماحدا بيسدئ اني بلا مخ)

لا أنا مصدق انك بلا مخ وزعلان على مشعل وسبيكة و مشاري وغيرهم من هالطلبة اللي عم يمرقوا من تحت اديكي

بالنسبة للمفردة اللي عم تحكي عنها بظنها مو دقيقة بما فيه الكفاية من حيث قدرتك على أنجازها من الناحية التقنية

السوري طالع ها انشالله تكوني حولتي المصرات بالرخص :)

تحياتي